al-nafitha.com

ترايدنت
 


العودة   al-nafitha > ][النافذة الادبية ][ > القصص و الغرائب

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مفلس عايز عروس (آخر رد :الدهمشي)       :: نحن الى من سكن الديار يوما وترك لنا زكريات لم تمحى من الذاكرة (آخر رد :boco)       :: مسلسل مذكرات طالب تحت التجنيد (آخر رد :Ronal)       :: القفة .. (آخر رد :Ronal)       :: ذكرياتي مع منتدى النافذة (آخر رد :Ronal)       :: داعش وخليفتها البغدادي، بهم تبدا نهاية الاسلام الإسلامي (آخر رد :Ronal)       :: ايه الحزب الحاكم باسم الله وشرعه -- تذكر: (آخر رد :gilany)       :: شريط الإهداءات من المتحرك للثابت هنا (آخر رد :sanaric)       :: مهيره ما بين جيلاني والدهمشي (آخر رد :gilany)       :: النافذة 2002 (آخر رد :gilany)      


الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2006, 10:05 PM   رقم المشاركة : [1]
حسون
Silver Member

 الصورة الرمزية حسون
 




حسون is on a distinguished road

افتراضي فير - زارا (فيلم هندي)



المكان مظلم لدرجة انك لن تستطيع ان تري بريق عينيه وهي تلمع في تلك الغرفة الكئيبة امرت سامية من حكمت خان ان يفتح باب الزنزانة فهي تريد ان تتحدث الي السجين رقم 786 علي انفراد فكان لها ما ارادات وبخطوات لا تفسد له صفوه الذي اعتاد عليه ناديه : عزيزي راجيش او السجين رقم 786 كيف حالك الان الا انه التزم الصمت فظلت تناديه لكي يتبادل معها الحديث ولكن لا حياة لمن تنادي فهو كان كالاعمي الزي لايري الا ذلك النور المشع بين قلادته الجميلة ولا يسمع الا تلك الخطوات المشجية بكل الانغام (جنس حب)



فقررت سامية ان تكسر حاجز الصمت بشتي السبل ولكن الاخيرة لم تفلح فقالت 22 عاما وانت في صمتك يا فير الي متي وهنا ارتعشت يد السجين رقم 786 وانتبهت المحامية سامية لذلك فواصلت في شد انتباهه ونادته من جديد بكل الود : فير برتاب سنك قائد السرب وحدة الانقاذ الي متي ستظل في سجنك المزدوج (مزدوج دي حلوة ما عارف جات كيف) سجن صمتك وسجن ظلمك واستمر السجين رقم 786 في صمته ولكنه كان يرتعش فكانت 22 عاما من الصمت وعندما تسرب الملل الي المحامية سامية تحركت بهدوء لتعيد الي فير صمته الذي اعتاد عليه وعلي اعتاب الزنزانة سمعت همهمات خلفها وانتبهت لصوت الارض فوجدته ياديها ويقول : لازلت اسمع ازيز الطائرة اف 16 وهو يخترق الحدود ويعبر الجبال بكل الرشاقة .

اجلسي لاروي لكي قصة صمتي ،، فاسرعت سامية بتشغيل مسجل الصوت لتوثق قصته فكانت هنا ملحمة من الصراع من تلك المستحيلة وواصل فير برتاب سنك الان نلقي عنه الالقاب لكي يستعيد كينونته فكان له ذلك .
انزلني الان بكل هدوء ويستجيب قائد المروحية لتلك الاوامر وفي الاسفل يوثق فير بالصغيرة وامها العالقتان وسط مرتفعات من الجليد ويعطي قائد المروحية الإذن برفعهم الي اعلي ،، ويسترسل فير كانت تلك حياتي التي اعتدت عليها بكل الروعة اعيشها مهتمي انا فير برتاب سنك قائد السرب في القوات الجوية الهندية مهمتي هي إنقاذ البشر واستمتع انا بتلك الحياة الي ان جاء ذلك اليوم الذي غير مجري حياتي وقابلت من لم يخلق مثلها في البلاد تلك الهادئة القسمات صاحبة التونات الجميلة .(هوي الفيلم بدا)
هي زارا التي لم تفكر الاحزان ان تزورها الا حينما فارقتني زارا حياة حسين الفتاة الباكستانية المشاغبة ملت من الاحزان فمرحها الجميل طغي علي كل شي حتي استسلمت لها الاحزان فكانت هي الاسعد ،، تستعد زارا للزواج من الشاب رضا ولكن تتراجع الافارح قليلا بموت مربيتها الهندية الاصل فتعبث بها الاحزان لتبدأ جولتها الاولي وتستمع زارا الي اخر وصايا جدتها او مربيتها ان تأخذ رماد رفاتها لتلقيه بكل الهدوء قي ذلك النهر لتنام بكل هدوء مع اسلافها (اسطورة هندية) فتقرر زارا الذهاب الي الهند وبالتحديد الي تلك القرية المطلة علي النهر المقدس المزعوم فتهرب سرا وتعلم جاريتها شابو وتنطلق لتحقيق اخر وصايا مربيتها ولكن تلعب الاقدار لعبتها من جديد فتسقط الحافلة التي تستقلها بعد عبور الحدود الباكستانية وبالتاكيد يتم اللقاء كما هو مسير له بين فير برتاب سنك وزارا حسين وفي طريقهم الي المروحية يشاهد فير في عيناها الناعستان كل الجمال رغم ان شعرها كان يزعج عينها اليمني(المنظر طبعا هندي يعني جنس حبكانة ونظرات كدا وهيهيهي بالغتا يا عصام ) فيحرك فير ما تبقي من شعرها السائح علي ذلك الوجه الجميل فتكتمل الصورة الا ان حدث غير متوقع ليفسد صفو اللقاء الاول فتسقط حقيبتها وتصرخ لكي ينزلها الي الاسفل ويستطرد فير بكل الاستغراب بانه ليس من الطبيغي ان ينزل الي اسقل الوادي ولكنه يستجيب لرغبات الصغيرة ويتم انتشال الحقيبة وفي مدرج الهبوط يلقنها درسا في كيفية الحفاظ علي ارواح الاخرين (يعني المعلم عمل فيها فاهم درش ليك البت جنس درش لمن دموعا جرت ) ، وفي المساء اتت الجميلة زارا الي فير لتخبره بسبب مجيئها الي الهند .


وانها مستعدة لكي تخاطر بحياتها من اجل تحقيق امنيتها الاخيرة في ارضاء روح مربيتها وتتواصل الرحلة ما بين تلك القري المنتاثرة علي الطريق (واغاني بالكوم وحب بالردوم) وعندما تصل زارا الي حيث النهر تطلب منه ان يساعدها في نثر الرماد في احضان النهر لانها مسلمة فيساعدها الاخير وبعد الفراغ تطلب يطلب منها فير بكل الهدوء ان تمنحه يوما من حياتها فتوافق بالايماء وتستمر الرحلة حتي الوصلول الي نقطة نهاية المطاف حيث قرية في المتواضعة باهلا الطيبين والاطفال يرقصون ويصرخ حدهم .. فير احضر زوجته معهوهنا يظهر والد فير ووالدته (اميتاب بتشان جا يا جماعة قولو بسم الله) ،،، يستمر اليوم بكل الجمال وتتاقلم الفتاة الاسبانية علي الوضع بسرعة وبكل اريحية وحينما ياتي موعد الفراق تطلب من برتاب سنك والد فير ان يقيم مدرسة ثانوية للبنات في القرية فيسعد بها وتسعد بهم ،، وحينما يتحرك الجميع استعدادا للوادع (المشهد قعدة ابو مع ولدو يعني اتخيلو جنس نصايح ) يا ولد لو بتحب البت اوعا تضيعا من يدك(المخرج عاوز كدا) وعند الوصول الي محطة القطار تتفاجاء زار بقدوم رضا خطيبها ويتفاجا فير كذلك لكنه يصر ان يخبرها بسره الجديد لتشاركه الفرحة ولكن تعود الاقدار لتخطط للاحزان من جديد لتتسرب الي قلب الصغيرة وقلب فير ايضا ويفترق الاثنان

وجبة العشا ما مسجون يا كرور (كرور دي الجابة شنو هنا ) وتنتبه سامية صديقي المحامية الباكستنية الي صوت حارس السجن وتعود لتخبره بانها ستاتي غدا لتكلمة ما انقطع من حديث (المراءة الشمار كاتلة تتجازو انتو يا بنات حواء) ويبتسم فير برتاب سنيك السجين رقم 786 لاول مرة بعد 22 عاما قضاها في المعتقلات الباكستنية (انا باقي لي فير دا فاكيها في روحو) ويودعها وهو يلهو بقلادته من جديد ويرحل هو واحزانه بعيدا ويري في مخيلته ذكريات ماض جميل.

تتحرك سامية صديقي وهي تغادر زانزنة السجين رقم 786 وتتحدث مع مامور السجن وتخبره بانه يجب ان تحترم انسان صمت 22 عاما من اجل كل شي ،،
وفي الصباح الباكر تعود مسرعة وهي تحمل تلك الحلوي(يمي يمي) لتهديها اليه ويتناول السجين رقم 786 الحلوي ويستطرد نفس الحلوي التي تصنعها امي وترد عليه سامية الطعم نفسه لان كل الامهات يشبهن امي وامك وتساله الاخيرة وهل انتهت القصة علي هذه النهاية في محطة القطار فيخبرها فير : لا ليس بعد وانما الي اسواء من ذلك ،،، عاشت زارا ايام حجيمها الاول ولم تستطع التاقلم مع محيطها فاصرت شابو ان تضع حدا لكل هذا فاجرت اتصالا هاتفيا لتخبرني فيه بان زارا تريد ان منك ان تنقذها من جديد فيستعد فير للرحيل الي باكستان (البطل جاكم) ...... الشريط قطع الشماسة قاعدين يكوركو يا زول يا ........ اوبس ما ممكن لكن خطاء فني .
نعود لنواصل ما انقطع من الشريط كرررررررررررررررررررر .
وعندما يصل فير الي باكستان يجد ان الجميع يستعد لزواج زارا ورضا ويظهر امام الجميع ومان تراه المفجموعة المصروعة تندفع نحوه لترتمي في احضانه (جنس كبكبة ) ورضا (عينو مولعة شرار(نهي نهي نهي) يختفي فير ووالد زارا يصاب بنوبة قلبية وام زارا تحبث عن فير وعندما تجد فير برتاب سنك تخبره بانه يجب ان ينقذ زارا مرة اخري وان ينقذ والد زارا لكي لا يلحقه العار فيموت لان الزاوج كان مجرد مصلحة سياسية وانه يسموت ان انتشر ذلك الخبر ويخبرها فير بانه مستحيل ان يبني سعادته علي تعاسة الاخرين وانه سيحضي بحبه من اجل سعادة العائلة فتساله والدة زارا هل كل شباب قريتك مثلك فيخبرها لا استطيع ان اجزم بذلك ولكني علي يقين بان كل امهات قريتي مثلك تمام وتهديه تلك التعويذة التي تحتفظ بها دائما ،،، طبعا باقي السيناريو يتم بالصورة المطلوبة وتقتنع زارا بمنطق فير وينفصلان وفي طريقه ليستقل الحافلة لتقله الي الهند يتفاجا بقدوم الشرطة والمخابرات الباكستنية ويتم اعتقاله بتهمة التجسس بتزوير الاوراق وانه راجيش (راجيش منو ما عارف المهم) ولكنه يرفض علي التوقيع فيظهر في هذه اللحظة رضا (ابو وش شين دا) ويخبره بانه ليس من الممنطقي ان يتزوج فتاة لا يحبه وانه ان اراد السعادة لزار يجب ان يوقع علي هذه الاوراق وينسي انه فير برتاب سنك واذا رفض فان حياة زارا الاسرية ستتحول الي حجيم فيوافق الاخير ويضحي مرة اخري واما عن الحافلة فيتم تفجيرها في الطريق لكي يعلم الجميع ان فير برتاب سنك مات ولكن من سينقذ الضحايا هذه المرة ومنقذهم اسير السجن.
هذه قصتي يا سيدتي الا اما ان لي ان اصمت لكي تعيش زارا في سعادة لا اريد ان احول حياتها الي حجيم (لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،، اسكتتي يا عواطف ) ،، طبعا سامية صديقي المحامية الباكستانية قاعدة تجعر ) وتقول : يالهي (يالهي بتاعت مهيرة ديك) المهم سامية : فير انا هنا لكي اخرجك من السجن لكي تعود الي وطنك ولن اوفر اي وسيلة حتي اخرجك من هنا ،، فيخبرها فير بشروطها وهي ان لن تدخل زارا او مجرد اسمها في القضية فتوافق الاخيرة بالايماء .
المحامكة ستكون بعد يومين ولكن تواجه المحامية نيابة عن منظمة حقوق الانسان تواجه خصمها المحامي المخضرم زاكر احمد (دا اكبر افوكاتو في باكستان يعني ما خسر ولا قضية) وتصر علي التحدي وفي المحكمة عشان القصة قربت تنتهي انا زاتي زهجتا من الكتابة المهم ما علينا يصر المدعي العام علي ان المتهم السجين رقم 786 هو جاسوس هندي حضر الي الهند قبل 22 عاما ليتجسس لصالح دولته وعندما ياتي دور سامية صديقي المحامية الشابة تقول : بسم الله الرحمن الرحيم (مسلمة) ذكر السيد زاهر احمد ،، يقاطعها المحامي المخضرم (عمنا ابو صلعة) امسي زاكر احمد ،، وتستطرد سامية : من العجيب ان تعترض لاني نسيت اسمك فكيف لانسان جرد من اسمه الحقيقي 22 عاما ( ابو الزفت الفيلم سخن) (يعني اتخيلو جنس نقاشات ونهي وبيا ) فيقرر قاضي المحكمة ان تعقد جلسة مستعجلة بعد اسبوع لنطق الحكم .
الباقي بعد الفاصل ونواصل


الشريط اتقطع هنا نواصل
توقيع حسون
 
خارجاً من دمائك
تبحث عن وطن فيك
مستغرق في الدموع
وطن ربما ضعيت خوفاً عليه
وأمعنت في التِّيه.كى لا يضيع
((محمد الفيتوري))
حسون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيلم 2005 --- جاء مع الريح ZerO_COLDz الـــنـــــافــــــذة العــــــامــــــة 16 07-04-2009 05:44 AM
هندي يقاضي حبيبة هجرته بعدما غير جنسه من أجلها Patch Adam الـــنـــــافــــــذة العــــــامــــــة 4 05-10-2005 03:09 AM
هندي لم يحقق حلم حياته.. توفي عند زواجه الـ 91 Patch Adam الـــنـــــافــــــذة العــــــامــــــة 3 04-20-2005 02:37 AM
تاجر هندي يشتري خمسة فدادين على سطح القمر Patch Adam الـــنـــــافــــــذة العــــــامــــــة 4 03-29-2005 06:16 AM


الساعة الآن 01:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Dar Al-Nafitha Canada copy rights 2005

Security byi.s.s.w

 


( نسبة ضغط الصفحة : 5.94 % ــ الحجم قبل الضغط : 199.65 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 187.78 كيلو بايت )